مـنـــــــارة الـبـســمــة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد!
يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
منارة البسمة

رؤيتنا أن يكون العالم مكاناً أفضل للعيش لنا جميعاً.

الموقع الرسمي للكاتب والمدرب التربوي عمرو عبد العظيم www.amrabdelazim.com

    خلاصة هامــــة في إدارة الموارد البشرية

    شاطر

    هاني احمد

    عدد المساهمات : 2
    نقاط : 6
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010
    21032010

    مميز خلاصة هامــــة في إدارة الموارد البشرية

    مُساهمة من طرف هاني احمد







    إن أي جهاز إداري لا يألوا جهدًا على تنمية العنصر البشري لأنه يتوقف
    عليه تحقيق أهداف الجهاز. فإدارة الموارد البشرية تعمل أو تدور حول محور
    قوامه زيادة الاهتمام بالموارد البشرية بما يضمن الاستخدام الأمثل لهذا
    المورد وبالتالي نجاح المنظمة. فالمنظمات لدينا تعاني كما أوضحت الدراسات
    من عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بالتقييم والحوافز، لذا وجب على جميع
    المنظمات في العالم النامي توجيه الاهتمام بتبني سياسة شاملة لإعادة النظر
    في وظائف إدارة الموارد البشرية لديها. ذكر الشريف في دراسته "إن رفع كفاءة
    الأداء الجيد أمر لا يُحل عن طريق الحوافز المالية أو المعنوية فقط رغم
    أهميتها، وإنما يحتاج إلى فهم الظروف السائدة في داخل الأجهزة الإدارية
    والبيئة التي تعمل في إطارها. فالموارد البشرية في بيئة العمل تتأثر
    بالظروف الاجتماعية مثل ظروف منظمات العالم النامي والتزاماتها الاقتصادية
    والإدارية التي تشكل أرضًا لانتشار الفساد الإداري وينعكس ذلك على حافزية
    العاملين في بيئات العمل المختلفة"(114). أيضًا أثبت هيجان في دراسته وجود
    الدوافع الداخلية للإبداع لدى الأفراد إلا أن الثقافة التنظيمية لا تزال
    عاجزة أو قاصرة عن توفير المناخ الملائم لتشجيع الأفراد أو العاملين فيها
    لتقديم أفضل ما لديهم، لأنها منظمات لا تزال تعاني من عدم وضوح الرؤية
    لأهدافها. من خلال ما تقدم، يتضح لنا أنه فيما يتعلق بالموارد البشرية
    وحجمها في المنظمات الحكومية، فيجب أن يكون هناك عملية إعادة توزيع
    واستغلال للموارد البشرية الحالية وتوجيهها نحو الأهداف المطلوبة, مع توفير
    التدريب المناسب للحصول على موارد جديدة مؤهلة عن طريق تفعيل برنامج تطوير
    القطاع العام وتوفير التدريب المستمر لوضع الشخص المناسب في المكان
    المناسب بناء على أسس الجدارة والاستحقاق الوظيفي. فعلى الرغم من الخطوات
    الواسعة التي تخطوها المملكة في مجالات الإصلاح الاقتصادي والسياسي، إلا أن
    الإصلاح في مجال الموارد البشرية بقي محدوداً ولم يجار مجالات الإصلاح
    الأخرى. فالسياسات والإجراءات الخاصة بالموارد البشرية المطبقة حالياً ما
    زالت دون مستوى الطموحات، ولا تعكس الممارسات المثلى في هذا المجال. فتخطيط
    الموارد البشرية لا يتم وفق منهجية علمية ودقيقة، الأمر الذي يترتب عليه
    عدم تمكن الوزارات والمؤسسات الحكومية من تحديد احتياجاتها المتوقعة من
    الأعداد والمهارات والخبرات العلمية اللازمة لتحقيق أهدافها، أو حتى من
    تحديد الفائض منها، وبالتالي يعاني القطاع العام من تدني مستوى الأداء
    والإنتاجية وتضخم جهازه الوظيفي ودليل ذلك أزمة خريجي كليات المعلمين مع
    وزارة التربية والتعليم وعدم قدرتها على توظيفهم وأزمة خريجي دبلوم اللغة
    الإنجليزية مع كليات المعلمين أيضًا وشكواهم لديوان المظالم والذي قام
    بإنصافهم وأثبت تظلمهم، مما يؤكد الضبابية والتخبط في التعامل مع الموارد
    البشرية, فعندما تعلن كليات المعلمين من أن خريجي دبلومات اللغة الإنجليزية
    المتوفرة في الكليات سوف يتعينون في مدارسها ثم تتراجع عن هذا القرار بعد
    أن تخرّج الخريجين، عندما تفعل ذلك فحتمًا ويقينًا أن ذلك يؤكد غياب تخطيط
    الموارد البشرية وفق خطط علمية ومنهجية مدروسة. فهذا القرار لو دُرس دراسة
    تامة لما تراجعت الكليات بالعدول عن القرار بعد فترة وجيزة من إصداره
    وتتجاهل الخريجين تمامًا، مما يؤكد عشوائية الطرح والتناول في جهاز الكليات
    العلمية الذي أثبت أنه أبعد ما يكون عن العلمية المنهجية في قراراته.
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 3:26 pm