مـنـــــــارة الـبـســمــة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد!
يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
منارة البسمة

رؤيتنا أن يكون العالم مكاناً أفضل للعيش لنا جميعاً.

الموقع الرسمي للكاتب والمدرب التربوي عمرو عبد العظيم www.amrabdelazim.com

    لقاءٌ بين التوبة والرحمة..

    شاطر
    avatar
    nabil_1
    نائب المدير العام
    نائب المدير العام

    عدد المساهمات : 52
    نقاط : 199
    السٌّمعَة : 25
    تاريخ التسجيل : 11/01/2010
    العمر : 25

    لقاءٌ بين التوبة والرحمة..

    مُساهمة من طرف nabil_1 في الإثنين أغسطس 16, 2010 8:08 pm

    لقاءٌ بين التوبة والرحمة..
    (وإِذَا
    جَآءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاَيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ
    كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ
    سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَاَنَّهُ
    غَفُورٌ رَحِيمٌ( (الانعام/54)
    إن من نعم الله على الإنسان أنه يمنحه
    فرص العودة إليه، هذه الفرص تعتبر بمثابة نفحات رحمانية يتوجب عليه كمخلوق
    أن يتعرض لها. ومما لا شك فيه أن شهر رمضان من أرقى فرص التوبة، وذلك
    لأسباب عديدة، منها:
    إن الله سبحانه وتعالى قد كتب على نفسه بأن يتوب في هذا الشهر الكريم على عباده المسرفين الظالمين لأنفسهم..
    ومنها؛
    إن لهذا الشهر ميزةٌ على غيره من الشهور، حيث يجد المرء نفسه فيها في ظروف
    مناسبة تؤهله لخوض تحول معنوي عظيم،، فتراه يعكف على قراءة القرآن
    والأدعية وحضور مجالس الخير في ضمن الجوّ الإيماني السائد في مجتمع
    الصائمين.
    ومنها؛ إن في أحايين معينة يتنور قلب الإنسان بنور الله
    العلي العظيم، حتى كأنه ثم ومضة من النور الإلهي تنفذ الى أعماقه، فيتفتح
    القلب ولو للحظات. هذه فرصة -لا تُثمَّن- قد أمر ربنا سبحانه وتعالى رسوله
    المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أن يبلغها الإنسان على الأرض عموماً،
    وإلى المؤمنين على وجه الخصوص، وهي أنه قد كتب على نفسه الرحمة، وهو دونما
    أي تأثير خارجي -والعياذ بالله جل جلاله- أراد الرحمة، فكان من أعظم
    أسمائه الحسنى اسما " الرحمن، الرحيم" وكانت رحمته واسعة، رحمة سبقت كل
    الغضب، وكل ذنوب العباد.
    فتمثلت هذه الرحمة الإلهية بأنه من عمل سوءاً
    من المؤمنين ثم تاب توبةً ملِؤها الندم والعزم على الخير والصلاح،
    والإحساس بالحاجة إلى التطهر والنقاء، والعودة إلى الرب الغفور الرحيم،
    وإلى تلك الحالة المعنوية والفطرة السليمة، وإرادة عدم الاحتجاب عن
    المناجاة المباشرة مع الله تعالى... تاب الله عليه
    فالإنسان إذا ظلم
    الناس فقد أفسد حياته وضميره بادئ بدء؛ وإن من لا يحترم الآخرين لا يحترم
    نفسه، لأنه واحد منهم، ولا يمكن أن يتصور انفصاله عمن حوله بحالٍ من
    الأحوال.. وهو إذا ما أراد أن يصلح، فعليه أن يصلح ما بينه وبينهم، وذلك
    كأن يدفع بالظلامة عنهم، ويطلب البراءة منهم، وأن يحطم الحواجز النفسية
    والأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية التي تفصل بينهما.
    إذن؛ فالتوبة لا
    تتحقق لها مصداقية تُذكر ما لم تتبعها خطوات إصلاحية، تستحق بموجبها
    الرحمة التي كتبها الله على نفسه، فيأخذ بيده الى ممارسة المزيد من أعمال
    الخير والصلاح، وإذ ذاك يتم التوافق والانسجام بين عمل الإنسان وسيرته،
    وبين ما يريده الله سبحانه وتعالى من الإنسان وما يحبذه له.

    deyhoor

    عدد المساهمات : 3
    نقاط : 3
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 12/10/2012

    رد: لقاءٌ بين التوبة والرحمة..

    مُساهمة من طرف deyhoor في الجمعة أكتوبر 12, 2012 3:23 am

    التکنولوجیا یجعل الانسان فی باطنه فارغة و خالیاً و القاه الی الخارج و یجعله فی الخارج مخزیةً و یجعله فی نفسه وحیدا و معدوما و فارغة کما ان بزعم القرآن القیامه هی ایضا ساحة تفرید و تجرید البشر
    فاذا المعدومیة(Nihilism) و ثناء الفارغیة و لاشیئیة من منتجات الروحی و الثقافی للتکنولوجیا
    فاذاً الجاذبیة و الساحریة و التعشق للتکنولوجیا هی عین عبادة النفس و انانیة البشر لان تکنولوجیا هو تجسد نفس البشر.
    و اما الباطن و نفس البشر، فله طبقات شتی. الذی یمکن کلباً ان تقسم طبقات نفس البشر الی اثنان طبقة؛ طبقة نفس المدرک الحاضر و نفس الباطنی المضمرالغائب. التی التکنولوجیا هی التجلی و التخلی و الظهور لنفس المدرک الحاضر اعنی نفس الناطقة.
    و اما نفس المدرک او الناطقة هی ایضا له طبقات التی تمکن فی المصطلح الدینی ان تقسمها الی النفس الاماره و النفس اللوامة و النفس الملهمة و النفس المطمئنة و النفس الراضیة و النفس المرضیة و النفس الواحدة. و انهن اقلیم العام للنفس الناطقة و طبعاً کل شخص فی حد ادراکه وصل الی احد من هذه الطبقات بتوسط نور المعرفة و قلیل من وصل الی النفس الواحدة التی هی الذات.
    و اما التکنولوجیا التجسم وتعین ایٍ من هذه الطبقات من النفس المدرک الناطقة ؟ لا شک ان النفس الامارة التی اقشر و اول هذه النفوس هی الاقلیم الاصلی لظهور التکنولوجیا و التکنولوجیا تماما ظهور نفس الامارة .
    النفس الامارة هی النفس المولعة المسیطرة المبتلعة و و المثیرة للآمال یعنی النفس المستکبر و المتکبر و المحب للدنیا و هذا کل المعنی الانسانی للتکنولوجیا. لا سبیل للتکنولوجیا الی النفس اللوامة التی هی نفس النادم من الدنیا و الکبر و الکفر ظهرٌ للتکنولوجیا و علی الاقل لا شوق له الیها .


    [b][img][/img]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 2:19 am