مـنـــــــارة الـبـســمــة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد!
يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
منارة البسمة

رؤيتنا أن يكون العالم مكاناً أفضل للعيش لنا جميعاً.

الموقع الرسمي للكاتب والمدرب التربوي عمرو عبد العظيم www.amrabdelazim.com

    تفسير بعض آيات القرآن الكريم

    شاطر
    avatar
    Bakar

    عدد المساهمات : 55
    نقاط : 148
    السٌّمعَة : 10
    تاريخ التسجيل : 25/01/2010

    نيو تفسير بعض آيات القرآن الكريم

    مُساهمة من طرف Bakar في الإثنين يوليو 19, 2010 7:55 pm

    وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ
    قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ (28)




    وأخبرهم أن الماء مقسوم بين قومك والناقة: للناقة يوم, ولهم يوم, كل شِرْب
    يحضره مَن كانت قسمته, ويُحظر على من ليس بقسمة له.




    فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (29) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي
    وَنُذُرِ (30)




    فنادوا صاحبهم بالحض على عقرها, فتناول الناقة بيده, فنحرها فعاقَبْتُهم,
    فكيف كان عقابي لهم على كفرهم, وإنذاري لمن عصى رسلي؟



    إِنَّا
    أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ
    الْمُحْتَظِرِ (31)




    إنا أرسلنا عليهم جبريل, فصاح بهم صيحة واحدة, فبادوا عن آخرهم, فكانوا
    كالزرع اليابس الذي يُجْعل حِظارًا على الإبل والمواشي.




    وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (32)




    ولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ, ومعانيه للفهم والتدبر لمن أراد
    أن يتذكر ويعتبر, فهل مِن متعظ به؟




    كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (33)




    كذَّبت قوم لوط بآيات الله التي أنذِروا بها.




    إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ
    بِسَحَرٍ (34) نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ (35)




    إنا أرسلنا عليهم حجارةً إلا آل لوط, نجَّيناهم من العذاب في آخر الليل, نعمة
    من عندنا عليهم, كما أثبنا لوطًا وآله وأنعمنا عليهم, فأنجيناهم مِن عذابنا,
    نُثيب مَن آمن بنا وشكرنا.




    وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ (36)




    ولقد خوَّف لوط قومه بأس الله وعذابه, فلم يسمعوا له, بل شكُّوا في ذلك,
    وكذَّبوه.




    وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا
    عَذَابِي وَنُذُرِ (37)




    ولقد طلبوا منه أن يفعلوا الفاحشة بضيوفه من الملائكة, فطمسنا أعينهم فلم
    يُبصروا شيئًا, فقيل لهم: ذوقوا عذابي وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه
    السلام.




    وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ (38) فَذُوقُوا عَذَابِي
    وَنُذُرِ (39)




    ولقد جاءهم وقت الصباح عذاب دائم استقر فيهم حتى يُفضي بهم إلى عذاب الآخرة,
    وذلك العذاب هو رجمهم بالحجارة وقلب قُراهم وجعل أعلاها أسفلها, فقيل لهم:
    ذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم ؛ لكفركم وتكذيبكم, وإنذاري الذي أنذركم به لوط
    عليه السلام.




    وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (40)




    ولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ, ومعانيه للفهم والتدبر لمن أراد
    أن يتذكر, فهل مِن متعظ به؟




    وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (41)




    ولقد جاء أتباعَ فرعون وقومَه إنذارُنا بالعقوبة لهم على كفرهم.



    كَذَّبُوا
    بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (42)




    كذَّبوا بأدلتنا كلها الدالة على وحدانيتنا ونبوة أنبيائنا, فعاقبناهم
    بالعذاب عقوبة عزيز لا يغالَب, مقتدر على ما يشاء.




    أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي
    الزُّبُرِ (43)




    أكفاركم- يا معشر قريش- خير مِنَ الذين تقدَّم ذكرهم ممن هلكوا بسبب تكذيبهم,
    أم لكم براءة مِن عقاب الله في الكتب المنزلة على الأنبياء بالسلامة من
    العقوبة؟




    أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ (44)




    بل أيقول كفار "مكة": نحن أولو حزم ورأي وأمرنا مجتمع, فنحن جماعة منتصرة لا
    يغلبنا من أرادنا بسوء؟




    سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45)




    سيهزم جمع كفار "مكة" أمام المؤمنين, ويولُّون الأدبار, وقد حدث هذا يوم
    "بدر".




    بَلْ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46)




    والساعة موعدهم الذي يُجازون فيه بما يستحقون, والساعة أعظم وأقسى مما لحقهم
    من العذاب يوم "بدر".




    إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ (47) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي
    النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (48)




    إن المجرمين في تيه عن الحق وعناء وعذاب. يوم يُجرُّون في النار على وجوههم,
    ويقال لهم: ذوقوا شدة عذاب جهنم.




    إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49)




    إنَّا كل شيء خلقناه بمقدار قدرناه وقضيناه, وسبق علمنا به، وكتابتنا له في
    اللوح المحفوظ.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 9:19 pm